قد يطرق الأمل الأبوابْ.... ولكنْ للأسف ما من جوابْ.... فقد تكونُ تحتَ الترابْ...! فارقتَ الأهل والأحبابْ.... وقد نسيت تلك الأصحابْ.... الذينَ ساندوكَ في أيامك الصِعابْ.... والآن أنتَ راقدٌ في ذلك السريرْ.... ليس سريرك وغطاءكَ من حريرْ.... إنما أنتَ في قبرك أسيرْ.... في قبرٍ مظلمٍ ضيقٍ صغيرْ...! تنظُرُ من حولكَ ولكنك ضريرْ!؟. ولكن كيف؟ وقد كنت بصيرْ؟... هذا حُكمُ العليِّ القديرْ.... الذي ستُبعثُ إل
يه يومَ يستوِ الأعمى والبصيرْ....
وحينها سيكونُ الحِسابْ.... فإلى نعيمٍ أو إلى عذابْ.... عذابٌ قد تعددت
لهُ الأسباب.... وسيوضعُ بعده الحِجابْ.... بينك وبين الله الواحد
الوهّابْ.... ولكن هنالك ذلك الكتابْ.... الذي تركتهُ, وضيَّعت الأجرَ
والثوابْ.... فما أدراكَ فربما يعتقُ الرِقابْ؟.... من سيفِ الجحيمِ أوْ من
سوطِ العذابْ.... فلماذا لا تكونُ ذلك الأوّابْ؟.... الذي إكتفى من
الذنوبِ وإلى ربِّهِ قد تابْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق